الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

220

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

للناس الحجج بالعقول ، ونصر النبيّين بالبيّنات ، ودلّهم على ربوبيّته بالأدلّة فقال الآيتين « 1 » . س 136 : ما معنى « الواحد » في السؤال السابق ؟ الجواب / قال الإمام الجواد عليه السّلام : « إجماع الألسن عليه بالوحدانية ، كقوله : وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ « 2 » « 3 » . س 137 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 165 إلى 167 ] وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذابِ ( 165 ) إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ ( 166 ) وَقالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَما تَبَرَّؤُا مِنَّا كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ وَما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ ( 167 ) [ البقرة : 165 - 167 ] ؟ ! الجواب / قال جابر ، سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ . قال : « هم واللّه أولياء فلان وفلان ، اتّخذوهم أئمّة دون الإمام الذي جعله اللّه للناس إماما ، فلذلك قال : وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إلى قوله : وَما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ » . ثم قال أبو جعفر عليه السّلام : « هم - واللّه ، يا جابر - أئمّة الظلمة وأشياعهم » « 4 » .

--> ( 1 ) الكافي : ج 1 ، ص 10 ، ح 12 . ( 2 ) الزخرف : 87 . ( 3 ) الكافي : ج 1 ، ص 92 ، ح 12 . ( 4 ) الاختصاص : 334 ، الشيخ المفيد .